Click here for search results
Pakistan Home
Overview: Working for Results in Pakistan
News & Events
Press Releases
Events
Feature Stories
Speeches
Newsletters
Data & Statistics
Publications & Reports
Projects & Programs
Public Information Center
What is The World Bank?
Contact Us/Get Involved
Resources For
Youth & Schools
Jobs & Scholarships
Procurement/Tender
E-Subscription
Client Connection
 
Also available in:  English ,  French ,  Russian ,  Spanish
 
خطة لإلحاق أكبر عدد من البنات في المدارس بباكستان

تقرير جديد للبنك الدولي يشجع فكرة صرف بدلات مالية منتظمة للأسر في باكستان لضمان توفير وسائل المواصلات الآمنة لنقل البنات إلى المدارس. إنها فكرة يود البنك الدولي اقتراحها على حكومة باكستان.


إحدى الأمهات في لودهران بجنوب بنجاب بباكستان تعبر بكلماتٍ بسيطة عن السبب الذي دعاها لعدم إرسال ابنتها إلى المدرسة.

تقول نسيم "قال والدي، شيخ قريتنا، إنه إذا ذهبت ابنتنا خارج القرية للدراسة، فستكون هناك مشكلة تمس شرفنا."

يُبيِّن تقرير جديد أعده البنك الدولي أن الشاغل الذي يتعلق بشرف العائلة يعتبر عاملاً أساسياً وراء عدم إرسال الكثير من الآباء بناتهم إلى المدارس - وتحديداً في المناطق الريفية التي لا تتوفر في قراها منشآت للمدارس مما يضطر البنات إلى السفر خارج مجتمعاتهن المحلية.

ويرى تقرير التقييم القطري للمساواة بين الجنسين في باكستان الذي أعده البنك الدولي أن الشواغل العامة التي تتعلق بالأمن والسمعة تقيِّد خروج المرأة من منزلها في باكستان - كما تحدد إمكانية حصولها ليس على التعليم فحسب، بل على الرعاية الطبية أيضاً، وفرص الحصول على عمل مقابل أجر، وحق الانتخاب وأشكال المشاركة السياسية والمجتمعية الأخرى.

وقد أدى هذا الإدراك إلى تشجيع تارا فيشواناث، كبيرة مؤلفي تقرير البنك الدولي، على أن تقترح على حكومة باكستان أسلوب جديد لتشجيع البنات على الالتحاق بالفصول الدراسية - عن طريق صرف بدلات مالية منتظمة لأسر البنات اللاتي يضطررن إلى السفر لمسافات بعيدة للذهاب إلى المدارس.

سد الفجوة

تقول فيشواناث إن تعليم البنات يعتبر هو أقصر طريق لسد الفجوة بين الجنسين وتحقيق العائدات الإنمائية في باكستان – ذلك البلد الذي "يتحسن فيه وضع المرأة بشكل مبدئي على الرغم من طول الطريق أمام تحقيق هذا الهدف" على حد قولها.

وبينما يوضح التقرير أن القيود المفروضة على الحركة تقوض قدرة المرأة على الوصول إلى الخدمات، فإنه لا ينكر في ذات الوقت التطورات الكبيرة التي طرأت على باكستان. تقول فيشواناث بشكل عام إن المكاسب اقتصرت في الغالب على تحصين الأطفال وتحسينات طفيفة في رعاية ما قبل الولادة.

كما تقول إن مشاركة المرأة في قوة العمل شهدت تحسناً مطرداً في باكستان على مدار السنوات السابقة. غير أنها تقول إن هذه النتيجة تتعلق بعدد متزايد من النساء العاملات في مجال الزراعة وفي قطاع العمل بدون أجر – وليس في الوظائف مدفوعة الأجر.

القليل من النساء في قوة العمل الرسمية
تضيف فيشواناث قائلة "من بين النساء الريفيات اللائي يشاركن بالفعل في قوة العمل – هناك 60 في المائة يعملن بدون أجر"  "يوجد عدد قليل جداً من النساء المتعلمات اللائي يعملن بشكل أساسي في الخدمات – عدد قليل للغاية. يمكن أن أقول واحدة من بين كل ست سيدات." 

وتردف فيشواناث قائلة إنه رغم وجود تحديات كبيرة لتحقيق المساواة بين الجنسين في باكستان، "يعتبر التعليم هو أهم قضية يجب تناولها بشكل سريع."

"مازال صافي معدل التحاق البنات بالتعليم الابتدائي حوالي 42 إلى 45 في المائة فقط. وبينما تنتقل البنات إلى مرحلة التعليم المتوسط، نفاجأ بعدد كبير من حالات التسرب مما يؤدي إلى وجود عدد ضئيل جداً من البنات اللائي يستكملن التعليم المتوسط بشكل فعلي، ومن ثمّ يلتحق عدد قليل جداً بالمرحلة الثانوية أو التعليم الثانوي."

إرسال البنات بمفردهن

على الرغم مما سبق ذكره، تقول فيشواناث إنه ليس من المعقول أن نقول إن الآباء لا يرغبون في إرسال بناتهم إلى المدرسة. "فعندما نسأل الآباء، نجد أنهم جميعاً يقدرون قيمة التعليم. ولكن في باكستان، وتحديداً عندما تصل البنات إلى سن البلوغ، يكون إرسال البنات بمفردهن إلى المدارس من بين الشواغل الكبيرة التي تؤرق الأسر، خاصة عندما تكون المدرسة خارج المجتمع المحلي الذي يعيشون فيه."

"فهم قلقون حيال السماح للبنات بالسير خارج مجتمعهن المحلي بمفردهن. ولا يكون ذلك بالضرورة خوفاً من تعرضهن للخطف أو ما شابه. فالأمر يتعلق بشكل أكبر في رأيي بالعادات الثقافية التي تأخذ شكل الممارسات الانعزالية – مثل حجب النساء عند الهنود (البرده)– وما يماثل ذلك من الأشياء التي نعرفها."

وهذه النتيجة تظهر حلاً فورياً يمكن الشروع فيه – ألا وهو التغلب المشكلة عن طريق بناء المزيد من المدارس في المجتمعات المحلية.  ولكن كما يشير التقرير، يوجد عائق مالي واضح أمام تطبيق هذا الحل.

كما يشير التقرير أيضاً إلى عائق آخر – يتمثل في وجود عدد قليل جداً من النساء المتعلمات في العديد من القرى الباكستانية ليعملن كمدرسات في مدارس البنات.

التغلب على المعضلة

في ظل هذه المعضلة العويصة، تقول فيشواناث إنهم قد سألوا الآباء ماذا لو توفرت وسائل مواصلات آمنة لبناتهم – هل سيرسلونهن إلى المدارس في هذه الحالة؟ "رحبت الأغلبية العظمى بالفعل بهذا الاقتراح. وقالوا إنهم سيرسلون بناتهم إذا توافر الحل لهم."

"لذلك سنعرض على الحكومة تنفيذ برنامج تجريبي في بعض المناطق، حيث نقوم إما بصرف بدلات مالية منتظمة، تُحدد وفقاً للمسافة إلى المدرسة، أو اقتراح نوع من وسائل النقل الآمنة التي توفرها أجهزة الحكومة المحلية."

"يجب أن نناقش معهم أيهما سينجح بالفعل، في نطاق السياسات الحالية التي يطبقونها فيما يختص بتعليم البنات. ولكننا في طريقنا إلى باكستان لتجربة مثل هذه الفكرة وعرضها لنرى ما إذا كان سيُكتب لها النجاح أم لا."

بدل مالي منتظم للانتقال

تقول فيشواناث إنه قد تم تنفيذ برامج البدلات المالية المنتظمة في باكستان من قبل. "يوجد برنامج بدلات مطبق في بنجاب بباكستان في الوقت الحاضر، حيث يساند البنك الدولي جزءً منه من خلال برنامج التعليم الخاص بنا. إنه برنامج لمساندة البنات في سن مرحلة التعليم المتوسط في بنجاب.

لذلك فنحن نقترح تصميم برنامج بدلات يتعلق بدعم توفير وسائل النقل الآمن مالياً. نحن نفكر في الذهاب إلى المناطق التي لا يوجد بها مدارس للبنات داخل المستوطنات، في أغلبية القرى التي نتفقدها."

وتضيف فيشواناث قائلة "نحن نريد تجريب هذا البرنامج على مرحلة التعليم المتوسط، لأن المشكلة تبدو جلية في هذه المرحلة بالتحديد." 

"يشهد التعليم على الأرجح تغيرات في الكثير من المجتمعات، وفي باكستان لا يزال أحد أكثر القضايا الحساسة إذا أرادت باكستان تحقيق نجاح مماثل لما يتحقق في مناطق أخرى من العالم في هذا القطاع."

قام بإعداد هذا التقرير فريق أساسي من الموظفين، لا يتشكل من فيشواناث وحدها فحسب، بل ساعدها في ذلك غزالة منصوري، ونيسثا سينها، وجينيفر سولوتاروف.


النهاية
 

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/9TF7W8M8Q0